موضوع تعبير عن نجيب محفوظ 2019

موضوع تعبير عن نجيب محفوظ 2019
    الكثير من المدارس والجامعات يطلبون بحث عن نجيب محفوظ، وكيف كانت حياته، وما هى أنجازاته، نجيب محفوظ شخصية مشهوره حاصل على جائزة نوبل فى الأدب، له تأثير إيجابى على كل من حوله، ومن خلال موقعنا نعرض لكم موضوع تعبير عن نجيب محفوظ لكل الطلاب والطالبات، ونوضح كل العناصر والأفكار المهمة لهذا الموضوع.
    موضوع تعبير عن نجيب محفوظ

    أفكار عن نجيب محفوظ

    • حياة نجيب محفوظ.
    • بدايته مع الأدب.
    • أعماله.
    • الجوائز والأوسمة.
    • وفاة نجيب محفوظ.

    حياة نجيب محفوظ 

     ولد نجيب محفوظ في عام 1911 في يوم الحادى عشر من شهر ديسمبر، وعندما كان في السنة 8 من عمره حدثت أول انتفاضة للشعب، والتي كانت في 1919 وكان قائدها سعد زغلول، ولقد رأي هذا الطفل بعينه المظاهرات التي حدثت والدم الذي تساءل بين الإنجليز والمصريين، ولقد رأي السيدات في المظاهرات، ولقد أثر هذا المشهد تأثيرًا كبيرًا في نفس نجيب محفوظ، وفي ولادة أم نجيب محفوظ والتي هي زوجة عبد العزيز إبراهيم أحمد باشا، كانت تعاني زوجته من حالة تعثر في الولادة فأستنجد أبيه بالطبيب القبطي الذي كان يسمى نجيب محفوظ فأصر الوالد على أن يسمي أبنه بهذا الاسم، وكان نجيب محفوظ هو أصغر الأبناء، ولكنه عاش كأنه الطفل الوحيد لأبيه وأمه، وذلك لأن الفارق بينه وبين أخر أخواته 10 سنوات، وكان كل أخواته رجال ونساء قد تزوجن وغادرن، إلى الأصغر منهم والذي كان قد لحق بالكلية الحربية، وبعد أن تخرج عمل في السودان، لهذا السبب فإن نجيب محفوظ كان متعلق بأمه بشكل كبير على العكس من والده الذي يقضي كل وقته خارج المنزل في العمل، وكان لا يتحدث كثيرًا وهو في البيت، وقد قال عن أمه أنها: "سيدة أمية لا تقرأ ولا تكتب، ومع ذلك كانت مخزنا للثقافة الشعبية، وكانت تعشق سيدنا الحسين وتزوره باستمرار، والغريب أن والدتي أيضا كانت دائمة التردد على المتحف المصرى.

    بدايته مع الأدب

     كان نجيب محفوظ ينمى حب الأدب لديه من خلال القراءة ومن الأشخاص الذين كان يفضل القراءة لهم، وقد قرأ كثيرًا في الأدب الإغريقي، وفي عام 1934 بعد أن تخرج نجيب محفوظ من الكلية كان مرشحًا للسفر إلى بعثة في فرنسا لدراسة الفلسفة، ولكنه حرم من الذهاب إلى هذه البعثة بسبب أن أسمه قبطي، وهذا الأمر يدل على وفديته وفي هذه الفترة كان يوجد حرب ضد الوفود، وهذا الأمر جعل نجيب محفوظ يقرر التفرغ للأدب، ومن ثم بدأ في كتابة المقالات وقد كان في 19 من عمره، وقام بنشر أول قصص صغيرة له التي سماها باسم (ثمن الضعف) في 3 أغسطس عام 1934 في المجلة الأسبوعية الجديدة.

    أعماله

     قدم نجيب محفوظ العديد من الروايات، والكثير من الكتب الأدبية وهذا كان في بداية القرن الـ20 واستطاعت كتابته أن تصور كلًا من (التاريخ السياسي، والتاريخ الأدبي، والتاريخ الاجتماعي، والتاريخ الاقتصادي) للقرن الماضي، ويعد هذا القرن من أهم القرون التي قد عاشتها مصر.

    الجوائز والأوسمة

      في سنة 1962 قد حصل على سام الاستحقاق من الدرجة الأولى، وفي عام 1988 حصل على جائزة نوبل في الأدب، وفي 1999 حصل على جائزة مبارك في الأدب والتي أخذها من المجلس الأعلى للثقافة، وحصل على جائزة في عام 1943 وهي ما عرفت باسم جائزة "قوت القلوب" وقد حصل على هذه الجائزة لروايته (رادوبيس)، وفي عام 1944 قد حصل على جائزة "وزارة المعارف" والتي قد حصل عليها لرواية (كفاح طيبة)، وفي عام 1946 حصل على جائزة "مجمع اللغات العربية" وذلك لرواية (خان الخليلى)، وفي عام 1957 قد حصل على جائزة الدولة التشجيعية في الأدب، والتي حاز عليها من المجلس الأعلى لرعاية الفنون والأدب والعلوم الاجتماعية.

    وفاة نجيب محفوظ

     توفي الكاتب العظيم صاحب الأسلوب الفريد في 31/8/2006 وقد أقيمت له جنازة مهيبة تليق بقيمته وكانت عسكرية وشعبية، وتوفي على سن 95 سنة بعد صراع المرض كثيرًا، ولقد نعى الرئيس السابق/ محمد حسني مبارك هذا الأديب صاحب جائزة نوبل في الأدب إلى شعب مصر، وإلى الأمة العربية، بل إلى العالم أجمع. ويوضح البيان أنه ينعي هذا الأديب المصري البار لكل المصريين، ليعبر عن مواساته لأسرت الفقيد، ولكل محبيه، ولكل الذين يؤمنون بموهبته العزاء، ودعا له الله أن يرحمه، وأن يجيزه خير جزاء بما قدمه لهذه الأمة.
    sayed adel
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع تعليمك .

    إرسال تعليق

    ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------